الحدثقضايا أمنية

الإعدام للسكرتير الخاص للقايد صالح

الغد الجزائري – أدانت المحكمة العسكرية للناحية العسكرية الأولى بالبليدة، أمس الأربعاء، المساعد الأول قرميط بونويرة، الذي كان يشغل منصب السكرتير الخاص السابق لقائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الراحل الفريق أحمد قايد صالح.

وقضت المحكمة العسكرية في البليدة، على قرميط بونويرة بالإعدام، بعد ما وجّهت له المحكمة تهم الخيانة العظمى وإفشاء أسرار عسكرية من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية.

وهي نفس التهم التي يتابع بها في نفس القضية، كل من القيادي في حركة رشاد الإرهابية محمد العربي زيتوت، والقائد السابق للدرك الوطني غالي بلقصير وكلاهما يتواجدان في حالة فرار خارج البلاد، وهو ما يؤكد التنسيق بين جناح ما يسمى بالباديسية النوفمبرية وحركة رشاد الإرهابية.

ونقلت صحيفة “الوطن” الناطقة باللغة الفرنسية، أن القضاء أدان غيابياً في نفس القضية بالسجن المؤبد، كلاً من القائد السابق للدرك الوطني غالي بلقصير، الذي يوجد في حالة فرار في الخارج، وعلى الأرجح في فرنسا، وهو محل ملاحقة من قبل الإنتربول، بعد إصدار السلطات الجزائرية مذكرة توقيف بحقه، والموظف السابق في السفارة الجزائرية في ليبيا محمد العربي زيتوت، والذي يقيم في لندن منذ منتصف التسعينيات، والذي تلاحقه السلطات الجزائرية قضائياً بعدة تهم، كما أصدرت مذكرة توقيف في حقه.

وكانت الجزائر قد تسلمت بونويرة، في الثاني من أوت 2020، من تركيا، إذ أُحيل إلى قاضي التحقيق العسكري، ووُجهت إليه تهم تجسس وتخابر وإفشاء أسرار ومعلومات عسكرية، والاستيلاء على ملفات ووثائق، حصل عليها خلال خدمته في مكتب قائد أركان الجيش، قبل أن يقدّم استقالته من الخدمة العسكرية بعد وفاة أحمد قايد صالح، نهاية ديسمبر 2019.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى