الحدث

الاتحاد الأفريقي.. جلسة الطرد

لعمامرة يحشد "الأفارقة" عشية التصويت لصالح دعم القرار

الغد الجزائري – أثمرت جهود الجهود الجزائرية لإجهاض أي قرار يقضي بمنح الكيان الصهيوني صفة مراقبة في الاتحاد الإفريقي، بجدولة طرحه في اجتماعات المجلس التنفيذي للهيئة غدا الخميس بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وقبيل الاجتماع التقى وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد حيث كشف في تغريده له عبر حسابه الرسمي “تويتر”، أن “اللقاء كان فرصة لتبادل وجهات النظر حول البنود الرئيسية المدرجة على مشروع جدول أعمال الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي”.

في وقت التقى أيضا عددا من نظرائه الأفارقة، لحثهم على التصويت لصالح إلغاء قرار عضوية الكيان المحتل بصفة مراقب. وتباحث وزير الشؤون الخارجية مع نظيره الزيمبابوي فريدريك شافا، مسائل متعلقة بالسلم والأمن والتنمية في أفريقيا، حيث اتفقا على العمل سويا للحفاظ على المصالح العليا للمنظمة القارية وتعزيز الأجندة الإفريقية المشتركة.

وتعقد الاجتماعات على مدى يومي الخميس والجمعة اين يبحث الوزراء الأفارقة في اجتماعاتهم قرار موسى فقي منح الكيان المحتل مراقبا في الاتحاد الأفريقي، وهو القرار الذي اعترضت عليه الجزائر و 6 دول عربية.

ويرتقب أن يعلن وزراء خارجية جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، على القرار النهائي بتجميد أو إلغاء القرار يوم غد الجمعة وذلك بعد جهود دبلوماسية حثيثة قادتها الجزائر بالتنسيق مع جنوب افريقيا.

وكانت سفارات مصر والجزائر وجزر القمر وتونس وجيبوتى وموريتانيا وليبيا، المندوبيات الدائمة لدى الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، وجهت مذكرة شفهية لموسى فقى، أكدت فيها اعتراضها على قرار قبول عضوًيتها مراقبًا في الاتحاد.

وفي السياق طالبت منظمات مجتمع مدني مقرها الولايات المتحدة ، بإلغاء عضوية الكيان الصهيوني بصفة مراقب، لدى الاتحاد الإفريقي.

وأفاد بيان صادر عن منظمة الديمقراطية في العالم العربي الآن، أن الظلم الممنهج الذي يمارسه الكيان على الشعب الفلسطيني، يتناقض مع المبادئ الدستورية التي تأسس عليها الاتحاد الإفريقي.

وتأتي جلسة المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي، رغم كل محاولات وفد المملكة المغربية لإسقاط بند عضوية الكيان الصهيوني من جدول الأعمال المجلس، إلا أن العمل الدبلوماسي الذي قامت به الجزائر، فرض جدولة الملف في جدول الأعمال.

وأفادت مصادر دبلوماسية أن المغرب حاول بكل ما أوتي من نفوذ وبكل الوسائل منع إدراج هذا البند على أجندة الاجتماع الوزاري، مخافة أن تفضي المداولات إلى إلغاء أو تجميد القرار الذي اتخذه رئيس المفوضية موسى فقي محمد يوم 22 جويلية الفارط، دون مشاورات مسبقة مع الدول الأعضاء وبطريقة غير شرعية، حيث فشلت المغرب في إقناع الدول الأعضاء بالهيئة الأفريقية باستثناء 4 دول ليس لها أي وزن داخل أروقة المنظمة.

في المقابل نجحت الدبلوماسية الجزائرية بالتنسيق الوثيق مع جنوب إفريقيا في حشد 24 دولة داخل الاتحاد، من أجل إدراج هذه المسألة ضمن البنود التي سيتم التداول بشأنها خلال هذا الاجتماع.

وتهدف هذه الجهود لتحديد المصير النهائي للقرار المنفرد الذي اتخذه رئيس المفوضية والذي يتنافى مع كافة الأهداف والمبادئ التي كرسها الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي فضلا عن كونه يهدد وحدة وانسجام العمل الإفريقي المشترك في إطار الهيئة القارية.

وكان وزير الخارجية رمطان لعمامرة، قد شدد على أنّ الدبلوماسية الجزائرية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الخطوة التي قام بها الكيان الصهيوني والاتحاد الأفريقي دون استشارة الدول الأعضاء، حيث أكد أنّ قبول الاتحاد الأفريقي للكيان الصهيوني عضوا مراقبا يهدف لضرب استقرار الجزائر التي تقف مع فلسطين والقضايا العادلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى