الحدثالدولي

الشارع الفلسطيني يحتضن مبادرة الجزائر

الغد الجزائري-سارعت كبرى الفصائل الفلسطينية ممثلة في كل من حركة “حماس” و”فتح” والجبهة الديمقراطية إلى إعلان استجابتها لدعوة الرئيس تبون للمشاركة “الندوة الجامعة” للفصائل الفلسطينية التي تعتزم الجزائر استضافتها قريبا، مع ترقب التحاق كل من حركتي الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، باقي الفصائل.

“حماس” تستبشر وتقدر الموقف التاريخي للجزائر

قالت حركة “حماس” الفلسطينية في بيان “نقدر عاليا الموقف التاريخي للجزائر، حكومة وشعبا، في دعم شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، وحقه في المقاومة والتحرير، وبهذه المناسبة فإننا نرحب بدعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لعقد لقاء للفصائل الفلسطينية في الجزائر”. وأضافت أن حركة “حماس” ملتزمة بموقفها وسياستها الثابتة بالترحيب بكل جهد عربي وإسلامي ووطني لتوحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام، وهي كلها جهود مقدرة ومشكورة”.

بدورها عبرت حركة فتح وعلى لسان عضو مجلسها الثوري والمتحدث الرسمي باسمها أسامه القواسمي، عن فخرها واعتزازها بالجزائر قيادة وشعبا على مواقفهم المبدئية الراسخة والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني والمتمثلة بالحرية والاستقلال الوطني.

وقال القواسمي لا يمكن للشعب الفلسطيني وقيادته أن ينسوا مواقف الجزائر التي احتضنت الثورة الفلسطينية ودعمتها بالمال والسلاح عبّر عقود، والتي من عاصمتها صدرت وثيقة الاستقلال، وأن الشعب الفلسطيني المناضل لا يقابل الوفاء إلا بالوفاء، لدولة عروبية أصيلة وضعت قضية فلسطين على سلم أولوياتها باعتبارها قضية وطنية ومصلحة عليا.

وحيّت حركة فتح الشعب الجزائري العظيم على مواقفه وحبه لفلسطين، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يكن كل الاحترام والمودة والعرفان للشعب الجزائري العظيم.

فتح: الفلسطينيون لن ينسوا مواقف الجزائر التي احتضنت ثورتهم

ومن جهته، أعلن تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترحيبه بمبادرة الأشقاء في جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية استضافة حوار وطني فلسطيني يضم الجميع للبحث في كل ما من شأنه أن يعزز وحدة الجبهة الداخلية الفلسطينية ويطوي صفحة الانقسام الأسود، الذي أفسد الحياة السياسية الفلسطينية وقدم بحد ذاته خدمات لا تقدر بثمن لأعداء الشعب الفلسطيني.

وقال خالد: “ذلك بما فيها العدو الإسرائيلي، ومكنها من التهرب من مسؤولياتها في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني ووضع حد للاحتلال، بذرائع مختلفة وادعاءات سخيفة بغياب شريك فلسطيني في عملية سياسية تفضي الى تسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي”.

وأكد خالد على أن هذه المبادرة تشكل فرصة ثمينة أمام جميع القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية لأنها تأتي في وقتها، حيث يواجه الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ممارسات غير مسبوقة من التطرف والقمع والإرهاب على يد ائتلاف حكومي في إسرائيل يختلف في كل شيء ويتفق على استبعاد مجرد الدخول مع الجانب الفلسطيني في حوار يتجاوز التنسيق الأمني بين الطرفين وتحسين مستوى معيشة الفلسطينيين تحت الاحتلال.

الجبهة الديمقراطية: المبادرة فرصة ثمينة لأنها تأتي من الجزائر

كما أن هذه المبادرة -حسبه- تأتي كذلك من دولة شقيقة لم تتوقف يوما عن مناصرة الشعب الفلسطيني، ظالما أو مظلوما وكان لها مساهمتها الدائمة في توفير الظروف التي تساعد على تجاوز الخلافات الداخلية في الساحة الفلسطينية وعلى أرضها أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1988 وثيقة الاستقلال وإعلان قيام دولة فلسطين على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 وفي القلب منها مدينة القدس، العاصمة الأبدية لدولة وشعب فلسطين.

وتوجه تيسير خالد في ختام تصريحه، بالشكر والتقدير لجمهورية الجزائر، رئيسا وحكومة وشعبا على تقديم مساعدة مالية لدعم خزينة السلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار .

وأكد أن الجزائر لم تتخلف يوما عن الوفاء بما عليها من التزامات اتخذت بشأنها قرارات في الجامعة العربية واجتماعات القمم العربية واستمرت تقدم مساعداتها ولم تعبأ يوما بضغوط تمارس عليها لتجفيف الموارد سواء لمنظمة التحرير الفلسطينية أو للسلطة الوطنية الفلسطينية، الأمر الذي يعكس أصالة الشعب الجزائري الشقيق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى