الحدثالمغاربي

خبير في العلاقات الدولية: “بيغاسوس” واعتداء الكركرات تهديد حقيقي للجزائر

الغد الجزائري – كشف الخبير في العلاقات الدولية يحيى زوبير عن حدثين عملا على تأجيج التوتر مع المخزن والذي اعتبرته الجزائر بمثابة تهديد حقيقي على أمنها، مؤكدا أن المغرب يكن عداء “شديدا” للجزائر حتى قبل اتفاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وأشار زوبير في ورقة تحليلية له عبر الموقع الالكتروني “ذي كونفيرساسيون” أمس الاثنين الى تجاهل الحكومة الجزائرية الرد على المسؤولين المغربيين الذي كانوا يكنون عداء غير مسبوق لها حتى قبل اتفاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني، غير أن مستوى تسامح الجزائر مع هذا العداء بلغ أوجه منتصف جويلية الماضي عندما قام السفير المغربي لدى الأمم المتحدة بتوزيع مذكرة يعرب فيها عن دعمه للمنظمة الإرهابية “الماك”.

وقد دفع الأمر بالجزائر إلى استدعاء سفيرها لدى المغرب من أجل “مشاورات”، وطلب توضيح رسمي من المغرب لكنها لم تلق أي رد على ذلك. و ابتداء من تاريخ 24 أوت قررت الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب . بالفعل فقد جاء قطع العلاقات ” نتيجة سنوات من التوترات” حسب يحيى زوبير.

كما تطرق الأستاذ في العلاقات إلى حدثين عملا على تأجيج التوتر تمثل الأول في الهجومات التي قامت بها القوات المغربية يوم 13 نوفمبر 2020 على صحراويين كانوا يتظاهرون سلميا بمنطقة كركرات تليه تغريدة رئيس الولايات المتحدة السابق دونالد ترامب التي أعلن فيها عن اعترافه بشكل أحادي الطرف على سيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية.و قد اعتبرت الجزائر هذين القرارين بمثابة ” تهديد حقيقي على أمنها الوطني” حسب الخبير.

و تمثل العمل العدائي الآخر في فضيحة التجسس “بيغاسوس” التي كشف عنها مجمع وسائل الإعلام و منظمة العفو الدولية حيث استهدف برنامج التجسس الصهيوني 6 آلاف جزائري من بينهم مسؤولين سامين. وقد اعتبر زوبير أن قطع العلاقات قد يؤدي إلى تحالفات جيو-إستراتيجية جديدة غير أن “الأمر يتوقف حول معرفة ما إذا كان المغرب سيكثف من التوترات باستعمال البطاقة الصهيونية ضد الجزائر أو سيعمل على التقليل منها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى