الحدثالدولي

قطر وتركيا ضد مقترح الجزائر فـي عودة سوريا للجامعة العربية

لعمامرة افصح قبل أيام عن وجود مساعي لإجهاض القمّة

الغد الجزائري-أبانت كل من قطر وتركيا عن معارضتها لمقترح الجزائر بعودة سوريا إلى مقعدها بجامعة الدول العربية وذلك أياما قليلة بعد إفصاح وزير الخارجية رمطان لعمامرة عن مساعي لإفشال القمة المزمع عقدها بالجزائر شهر مارس المقبل.

وعلّقت قطر على لسان نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على دعوة سوريا إلى القمة العربية المقبلة التي ستحتضنها الجزائر. وقال وزير الخارجية القطري إننا لسنا في موقف يتيح لنا السماح للنظام السوري بحضور القمة العربية.

وذكر أن موقف بلاده من مشاركة الحكومة السورية بالدورة المقبلة لجامعة الدول العربية في الجزائر، لم يتغير وأنّ الأسباب التي عُلقت عضوية دمشق بسببها لا تزال قائمة، وذلك خلال تصريحات أدلى بها أثناء مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي قبيل زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى الدوحة.

وقال وزير الخارجية القطري إنّ موقف بلاده واضح من مشاركة الحكومة السورية بحال تمت دعوتها للمشاركة في القمّة المقبل، معللا “هناك أسباب لمخاوفنا التي أعربنا عنها”.

من جهته، ذكر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن دعوة “النظام السوري” للقمة العربية أو أي اجتماع دولي آخر دون حل جذري للأزمة بالأراضي السورية سيدفع نظام الأسد للاستمرار في “بطشه واعتداءاته”.

ورغم أنّ تركيا لا تعتبر صاحبة قرار فيما يتعلق بالجامعة العربية التي تخص الدول العربية، إلا أنها تعتبر معاملا مهما في معادلة الأزمة السورية التي أدت فيها دورا بارزا. وكشف الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيظ، أنّ الجزائر لديها رغبة في عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، وهو الموقف الذي أبدته الأردن والعراق، واصفا إياه بالموقف “الزخم”.

وقال وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة مؤخرا إنّ مشاركة سوريا في القمة العربية مرتبطة بالمشاورات بين الدول الأعضاء للجامعة العربية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أكد أنّ موقفه بشأن سوريا لن يتغير، حيث قال المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إن التكتل سيواصل تقديم المساعدات لمحافظة إدلب،

وتابع بوريل خلال مشاركته في المنتدى السابع للحوار المتوسطي بالعاصمة الإيطالية روما، أن “بعض الأصدقاء في جامعة الدول العربية يفكرون في إمكانية قبول عودة سوريا، لكن من وجهة نظرنا لا يوجد سبب لتغيير موقفنا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى