الحدثقضايا أمنية

مجلة الجيش: الوضع على الشريط الحدودي متردي وسننسف كل التهديدات

الغد الجزائري – نبّهت مجلة الجيش لسان حال المؤسسة العسكرية، الجيش الوطني الشعبي إلى أن المجال الإقليمي للبلاد يشهد تعدد التهديدات والمخاطر وأن الوضع الإقليمي على طول الشريط الحدودي للجزائر في تردي، إضافة إلى استهداف بعض الأطراف مؤخرا لأمن المنطقة معتبرة أن هذه التهديدات وإن كانت غير مباشرة تعنينا وتدفعنا لمواجهتها ونسفها.

تضمنت افتتاحية مجلة الجيش، “أن المجال الإقليمي لبلادنا يشهد تعدد التهديدات والمخاطر المرتبطة بانتشار الجماعات الإرهابية والجرائم ذات الصلة مع تنامي الأجندات الأجنبية والتواجد العسكري وتكريس الخدامة الإستراتيجية المغربية للمشروع الصهيوني.

وهذا ما زاد من شدة التوترات الإقليمية خاصة مع تعقد المعضلات الأمنية في الساحل وليبيا وعودة جبهة البوليساريو للعمل المسلح، بالإضافة إلى ذلك، وبالنظر الى تردي الوضع الإقليمي على طول شريط حدودنا إضافة إلى استهداف بعض الأطراف مؤخرا لأمن المنطقة، فإن هذه التهديدات وإن كانت غير مباشر تعنينا وتدفعنا لمواجهتها ونسفها”.

وأضاف المصدر أن الجزائر معنية بمواجهة هذه التهديدات حتى وإن كانت غير مباشرة، وجاء في نص الافتتاحية “و بالنظر إلى تردي الوضع الإقليمي على طول شريط حدودنا إضافة إلى استهداف بعض الأطراف مؤخرا لأمن المنطقة، فإن هذه التهديدات وإن كانت غير مباشرة تُعنينا وتدفعنا لمواجهتها ونسفها”.

وشدّدت المجلة على أن “مواجهة هذه المخططات العدائية تتطلب التفاف كل المواطنين الغيورين والمدافعين على بلادهم حول دولتهم وجيشهم لإفشال وإحباط المناورات المفضوحة التي عودتنا المملكة على انتهاجها كلما ضاقت بها السبل واشتدت عليها الأزمات والمحن واختنق شعبها وأصيبت بحالة من الضجر والملل وفقدان الصبر، نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن المغربي في المدن والأرياف”.

ووصفت مجلة الجيش سياسة الهروب إلى الأمام والتحالف مع العدو ونهب خيرات الغير وتلفيق التهم وترويج الإشاعات، التي تنتهجها المغرب بـ”طرق بالية وسياسات كاسدة”. وأكد المصدر أن “الدولة الجزائرية وأمام هذه الظروف الاستثنائية والسياق الإقليمي المتأزم، تعزز مناعتها الوطنية وصلابتها واستقرارها عن طريق إعادة هندسة النظام السياسي حسب مقاربة دستورية قائمة على الحقوق والحريات ومنطق الديمقراطية التشاركية وأخلقة الحياة العامة بهدف الرفع من جودة أداء مؤسسات الدولة الجزائرية”.

واستدلت المجلة بما عبر عنه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في عديد لقاءاته مع الصحافة واجتماعاته مع أعضاء الحكومة، والتي تقوم أيضا على المهمة المقدسة للجيش الوطني الشعبي والمؤسسات الأمنية في الدفاع عن أمن الوطن وحرمة المواطنين.

وأكدت مجلة الجيش أن “مؤسسة الجيش الوطني الشعبي يواصل مسيرته لبلوغ أقصى درجات الجاهزية من خلال تحقيق نتائج باهرة ومثالية، وهي محصّل الرعاية المتواصلة والاهتمام الفائق الذي توليه القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لكل ما يتصل بتطوير قدرات قواتنا المسلحة على جميع الأصعدة والمستويات”.

وأوضحت أن سياسة تطوير وعصرنة القوات المسلحة وضعت العنصر البشري في مقدمة الانشغالات وفي صلب الاهتمامات، وهو “خيار مكّن من اكتساب أفراد جيشنا تمرسا وكفاءة تؤهلهم لأن يكونوا في مستوى تطلعات وثقة الشعب الجزائري، وتعبّد لهم الطريق للاستمرار على نهج امتلاك كل أسباب القوة”، وأكد المصدر جاهزية الجيش لصّد أي خطر محتمل ينوي المغامرون أو حتى يفكرون في نهجه.

واستندت افتتاحية مجلة الجيش على تصريحات رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنڤريحة التي تؤكد “الاستعداد التام للجيش الوطني الشعبي للتصدي، بحزم وصرامة، لكل المخططات الدنيئة، التي تحاك في السر والعلن لاستهداف كيان الدولة الوطنية، ورموزها، معتمدة في ذلك على رصيدها التاريخي الزاخر، ومبادئها الثابتة، ووحدة شعبها الأبي، الذي سيقف مع قيادته ومؤسسات دولته، في كافة الظروف والأحوال، كرجل واحد أمام أي جهة تنوي الإضرار بجزائر الشهداء، فإرادة الشعوب لا تقهر”.

وجاء في نص افتتاحية الجيش أن “المنحى التصاعدي الذي خطاه جيشنا أضحى من جهة، مصدر فخر واعتزاز المواطن الجزائري وفضح من جهة ثانية المرتزقة الذين يحاولون عبثا على مرّ أيام السنة تشويه مؤسستنا وقياداتها ورميها بوابل من الأكاذيب والمغالطات التي وقف شعبنا على زيفها وعلى خيانة أصحابها المرتمين في أحضان العدو”.

وفي السياق دعت المؤسسة العسكرية المواطنين إلى “إسكات كل الألسنة السيئة التي تحاول تشويه سمعة بلده وكل النفوس المريضة التي تحمل الحقد والكراهية ضد أبناء جلدتها وكل الأيادي المرتعشة التي لا تقوى عل حمل معاول البناء والتشييد والمساهمة بإمكاناته وكفاءاته وإرادته، للرقي ببلادنا إلى مصاف الدول القوية وبناء الجزائر الجديدة وتحقيق حلم الشهداء وكل المخلصين..وعندها سيخرص الشيطان وسيسقط إلى الأبد في براكين وحمم الجحيم”، مؤكدة أن “المواطن الذي واجه عدة مشاكل نتيجة الوباء ومضاربة بعض التجار الانتهازيين سيكون له النصيب الأوفر في الرفاهية والرخاء خلال هذه السنة الجديدة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى