الحدث

منظمة المجاهدين ترد: الإبراهيمي أصابه الخرف

الغد الجزائري – استغرب الأمين العام بالنيابة لمنظمة المجاهدين، محند واعمر بن الحاج ما ورد من تصريحات على لسان الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي الذي تحدث عن انسحاب للجيش الفرنسي من الجزائر في 1962معربا عن “اسفه” لهذه الخرجة.

وقال المجاهد محند واعمر، في حوار منشور على صفحة المنظمة على موقع يوتيوب غن تصريحات الإبراهيمي وحديثه عن انسحاب الجيش الأمريكي من أفغانستان والقول بأن ذلك حدث أيضا في الجزائر بانسحاب فرنسا منها سنة 1962 لا يمكن وصفه إلا بالمدهش .

وقال محند واعمر إنه لا مجال للمقارنة بين الوجود الفرنسي في الجزائر كدولة استعمارية لمدة 132 سنة بمليون عسكري مسلح من الحلف الأطلسي بالوجود الأمريكي في أفغانستان الذي كان مع النظام الأفغاني ضد حركة طالبان. وقال محند واعمر إن “الإبراهيمي أصابه الخرف وهو التفسير الوحيد لتصريحاته الأخيرة”.

وعلى صعيد آخر، طلب المجاهد محند واعمر بن الحاج الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين، من أعضاء المجلس الوطني الاجتماع قريبا وعاجلا من أجل تسوية مشاكل المنظمة الوطنية للمجاهدين وتعيين أمين عام للمنظمة، والذهاب إلى المؤتمر لتجديد هياكل المنظمة الوطنية للمجاهدين، في ظل الأزمة التي تعرفها هذه الأخيرة.

وأبلغ أعضاء المجلس الوطني وكل مناضلات ومناضلي المنظمة الوطنية للمجاهدين، للفصل في ملف المجاهد علي بوغزالة، المساند من طرف من كل من عبد الواحد بوجابر، وحفيظ خوجة ومتهني عليات وعبد العزيز فوحال، بالإضافة إلى عبد الرحمان عروة، وهذا الأخير لا يملك صفة أمين وطني لأنه لم يزكى بعد من طرف المجلس الوطني، حيث تم تعينه مكان المرحوم الامين العام السابق السعيد عبادو…وعليه فاجتماع المجلس الوطني في القريب العاجل أصبح واجب، على حد قوله، من اجل حل هذا النزاع، والذهاب للمؤتمر في أقرب وقت، على حد تعبيره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى