الحدث

هل تغلق المدارس بسبب كورونا؟.. الوزير يجيب

الغد الجزائري – نفى وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد ما يتم تداوله بخصوص اللجوء إلى غلق المدارس بسبب كورونا، معتبرا الأمر مجرد “شائعات” لا تخدم المدارس، كما كشف عن تعويض امتحان نهاية الطور الابتدائي “السنكيام” الملغي بامتحان آخر.

وخلال نزول وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، أمس على فوروم القناة الإذاعية الأولى، أكد أن غلق المؤسسات التربوية لن يخدم التلاميذ، مشيرا إلى أن البرنامج الدراسي ينفذ بوتيرة عادية منذ شهر سبتمبر الماضي.

وفي حالة تزايد عدد الإصابات في الوسط التربوي، أكد المسؤول الأول عن القطاع بأنه سيتم التعاطي معها بطرق آنية وفعالة، وأضاف قائلا “الجزائر كانت سباقة فيما يتعلق بوضع الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا”، مشيرا إلى الإجراءات المتخذة من طرف السلطات العليا للبلاد منذ انتشار الوباء، على غرار تقليص الفصول السنة الدراسية لسنة 2020، ووضع بروتكول صحي بالتنسيق مع وزارة الصحة، ألزم الجميع باحترامه واتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين.

وأضاف الوزير، أنه خلال السنة الموالية تم اتخاذ إجراءات للتعايش مع الوباء، والدخول هذه السنة تم بصفة عادية وتم الرجوع إلى النظام الثلاثي وزيادة مدة الحصة التعليمية من 45 دقيقة إلى 60 دقيقة.

وعن نسبة التلقيح ضد فيروس كورونا في الوسط المدرسي، كشف وزير التربية الوطنية أنها بلغت 33 بالمائة، وشملت حوالي 264 ألف منتسب من أصل 8000 مستخدم وأستاذ، مشيرا إلى أن الحملة الثالثة من التلقيح ستتبع بحملات أخرى لاحقا لتوسيع التلقيح.

وجدد الوزير دعوته إلى كافة منتسبي القطاع للإقبال على حملات التلقيح الذي -اعتبره الوزير- واجبا وطنيا وأخلاقيا لحماية أنفسهم ومحيطهم، مرجعا عزوف الأساتذة على العملية والإقبال المتواضع إلى الإشاعات والأخبار المغلوطة المتداولة عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

وفيما يخص إلغاء نظام التفويج الإستثنائي، قال الوزير أنه سيزول بزوال الجائحة،موضحا أن اللجوء لهذا الحل جاء بهدف استمرار الدراسة من جهة والحفاظ على صحة التلاميذ ومنتسبي قطاع التربية من جهة أخرى.
تعويض امتحان “السانكيام” بامتحان آخر

وفي الشّق البيداغوجي، تحدث على التغييرات التي ستطرأ على القطاع بداية من إعادة النظر في البرامج الدراسية وفي ثقل المحفظة، موضحا أن الملف سيتم النظر فيه تدريجيا من طرف المجلس الوطني للبرامج.

وبخصوص امتحاني “السانكيام” الملغي شهر نوفمبر الماضي، كشف وزير التربية الوطنية عن تعويض امتحان نهاية الطور الابتدائي “السنكيام” الملغي، بامتحان آخر وطرق نجاح أخرى. معتبرا أن إعادة النظر في امتحان “السانكيام” كان مطلب الجميع منذ سنوات عدة، وذلك للتشكيك في جدواه البيداغوجية، وهو ما دفع بالوزيرة للتخلي عنه.

وحسب بلعابد “فأن الامتحان السابق كان يقيم التلميذ بنقطة صماء لا تعكس حقيقة مستوى التلميذ ولا تقدم فائدة للتلاميذ، في حين أن الانتقال من الابتدائي إلى المتوسط كشف أن أعلى نسب الرسوب تسجل في السنة الأولى متوسط”.

وأضاف الوزير، قائلا “ما يقتضي استحداث امتحان يمكننا من الاطلاع على المكتسبات التي اكتسبها التلميذ خلال الطور الابتدائي”، مؤكدا أن المرحلة الابتدائية تستوجب تقييمها فعليا بدل جعلها مجرد نقطة تمنح وسيتم استحداث امتحان يقيم المكتسبات وتكوين ملف حقيقي حول التلميذ يرافقه إلى الطور المتوسط.

إجراء “البيام “و”الباك” فـي الوقت المناسب

وفيما يتعلق بملف امتحاني “الباك”و”البيام” لدورة 2022، قال وزير التربية الوطنية “إنه يجرى حاليا التحضير المحكم لشهادة البكالوريا لدورة 2022، وأن الفريق المشرف في آخر اللمسات”، مضيفا أن امتحان بكالوريا دورة 2022 سيكون عاديا هذه السنة، خاصة وأن التحضير جاري وفي لمساته الأخيرة. وأكد أن الامتحانات الرسمية ستجرى وفقا للبروتوكول الصحي المعتمد وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية لتفادي انتشار فيروس كورونا، مؤكدا بأن إجراؤها سيكون خلال شهر جوان المقبل.

وثمّن وزير التربية الوطنية، القرارات التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال مجلس الوزراء الأخير بخصوص مراعاة قانون كيفيات ممارسة النشاط النقابي، موضحا أن العمل جاري ومتواصل مع الشركاء الاجتماعين المعتمدين تكريسا لمبدأ الشراكة وتعزيز العمل التشاوري وضمن مقاربة تغلب سياسة الحوار والتشاور في معالجة الانشغالات المرفوعة ومناقشة وتبادل الرؤى حول عديد القضايا التي تخص القطاع في كنف الثقة والاحترام المتبادلين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى